من المؤكد ان الأشخاص المصابون بداء السكري معرضون لخطر أكبر للإصابة بمرض القدم السكري بسبب مجموعة متنوعة من المشاكل في القدم والتي تشمل العدوى و التعرض للإصابات بالقدم وتشوهات العظام نقص تغذية الدم و التهابات الأعصاب.

كثيراً ما يصعب على مريض السكر اكتشاف إصابته بالتهاب القدم السكري ولكن هناك بعض العلامات الأولية التي ينبغي على مريض السكري عند الشعور بها التوجه إلى الطبيب المختص على الفور.

أحياناً تكون البداية ارتفاع مفاجئ في معدل السكر بالدم فضلا عن الشعور بأعراض تتشابه مع نزلات البرد لأن هذه العلامات قد تكون دلالة على وجود التهاب

و لذلك تكون هناك ضرورة لفحص قدم مريض السكري عن طريق طبيب الاوعيه الدموية والمختص بتشخيص التهاب القدم السكري .

فبخلاف العلامات الأولية لالتهاب القدم السكري التى يشعر بها مريض السكر هناك بعض الأعراض الأخرى التي يتأكد منها طبيب الاوعيه الدموية عند الكشف عنها إكلينيكيا للتأكد من إصابة المريض مثل البحث عن أعراض عدوى عامة تتمثل في ارتفاع حرارة الجسم والغثيان والقيء مع ارتفاع عدد كرات الدم البيضاء وكذلك البحث عن وجود أعراض التهاب في القدم تتمثل في احمرار وسخونة شديدة بالقدم وآلام شديدة أو تجمع صديدي.

بالاضافة الى ذلك البحث عن جود قرحة بالقدم وقد تكون ممتدة إلى الأوتار أو العظام أو المفاصل مع التأكد من تغذية الدم للقدمين وذلك بالكشف على نبض المريض بالقدم.

و من المؤكد أن العقبات التي قد تحول دون تشخيص التهاب القدم السكري تتمثل في عدم وضوح الأعراض التي يعانيها المريض نظرا لإمكانية إصابته بالتهاب الأعصاب الطرفية وبالتالي عدم وجود ألم.

ولكن طبيب الاوعيه الدموية المختص لديه خبرات طويلة في هذا المجال ، ويتمكن من التشخيص والفحص بالصورة السليمة ، لأن ما يظهر من التهاب ليس هو بالتأكيد حجم الالتهاب الحقيقي فعادة ما ينتشر الالتهاب بالأنسجة الرخوة تحت الجلد أكثر بكثير من معدل انتشاره بالجلد.

لذا يجب على المريض المصاب بداء السكري المتابعة الدورية المستمرة مع طبيب الأوعية الدموية المنوط بتشخيص التهاب القدم السكري لفحص القدم و الكشف عن وجود أي التهابات بها.

Share This