القدم السكري هو واحد من المضاعفات الخطيرة لمرض السكر والتي تقوم بإصابة قدمي مريض السكري . تصل نسبة الإصابة به إلى 7% من مرضى السكر بصفة عامة، و ترصد الاحصائيات حدوث قرح قدم سكري في 25% من مرضى السكر على مدار سنوات حياتهم. إحدى الدراسات الإحصائية قدرت حدوث بتر كل 20 ثانية  في أنحاء العالم كنتيجة لمضاعفات السكر

وإن نسبة 85% من حالات بتر الساقين يكون قد سبقها تواجد قرح لم تعالج كما ينبغى لها بالشكل الصحيح والكثير من تلك الحالات قد تكون مصحوبة بضيق في شرايين الساقين الأمر الذي يؤدي إلى تقليل كمية الدم والأوكسجين للأنسجة مما يؤدي إلى تدهور كبير في حالة القرحة أو امتناع استجابتها للعلاج التحفظي.

أعراض تنذر مريض القدم السكري لضرورة توجهه إلى الطبيب المختص

  1. وجود الآلام بالساق في وقت الراحة الأمر الذي يعني حصول قصور شديد بشرايين الساق لا يكفي احتياج الأنسجة حتى خلال الراحة.
  2. ظهور قرحة أو جرح لا يلتئم أو يلتئم بعد مدة طويلة عن الطبيعي ويكون ذلك إنذار عن قصور في الدورة الدموية.
  3. حدوث تغير في لون الجلد بالساق أو حصول غرغرينا.

دور الأشعة التداخلية في تشخيص وعلاج قصور شرايين الساقين

بعد تشخيص ضيق أو انسداد في شرايين الساق من خلال فحوصات الدوبلر الملون ويتبعه الأشعة المقطعية بالصبغة على شرايين الساقين لمريض القدم السكري ياتى دور استعمال الأشعة التداخلية وباستعمال التخدير الموضعي فقط يمكن الوصول إلى داخل تلك الشرايين باستعمال القسطرة ثم استعمال البالونات الدقيقة لكي تقوم بتوسيع أو إعادة فتح هذه الانسدادات الأمر الذي يساعد على اندفاع الدم بشكل شبه طبيعي في القدم والتخلص من مشكلة نقص تغذية الدم. ويحدث ذلك كله بدون تخدير كلي أو حدوث آلام، ومن الممكن للمريض بعدها أن يتوجه مباشرة إلى بيته في اليوم التالي ويقوم بممارسة نشاطاته بصورة طبيعية جدًّا . تدفق الدم بصورة ممتازة يعين على التقليل من الاحتياج إلى بتر القدم أو القدمين.

 

Share This